تعرفي علي مدي خطورةالأجهزة الحديثة علي أطفالك

5

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

 

انتشرت في السنوات الأخيرة حالات تأخر اللغة و اضطرابات التواصل المصحوبة بإضطرابات سلوكية عند الأطفال، و الذي يتم ملاحظته من عمر سنتين فأكثر ، و قد تزامن انتشار هذه الاضطرابات مع انتشار استخدام الأجهزة الذكية ،، فقد اعتاد الأطفال على استخدامها و ارتبط بأسلوبها و مؤثراتها الرائعة في التعليم و الذي يصعب على البشر تقديمه للطفل مما كان له تأثير سلبي على الطفل

– أصبح الطفل متلقي جيد ، يفهم ما يوجه إليه و لكنه لا يهتم بالتعبير فالأجهزة الذكية لا تسمع ولا تفهم الكلام (تأخر في الكلام)

– اعتاد الطفل أن يتعلم من خلال المحاولة و الخطأ ،، فعند الخطأ يحظى بفرصة جديدة ، و إذا أصاب استمتع بالتشجيع و التعزيز من الجهاز و هذا ما لا يجده في علاقاته مع البشر (اضطراب في التواصل)

– يتصل الطفل بعالمه الخاص الموجود بالجهاز من خلال ضغطة زر واحدة و ينفصل عنه بضغطة أخرى ،، بينما العالم المحيط به لا يوجد به زر للاتصال و الانفصال فيضطر للتجاهل أو الصراخ للاتصال او الانفصال من هذا العالم المزعج بالنسبة له ( اضطراب سلوكي )

– يتعرف الطفل على العالم المحيط به من خلال الاستماع و التكرار و هو غير ملزم أن يتكلم ،، فيتحول الطفل إلى جهاز تسجيل يسمع و يسجل و يتكلم وقت ما شاء ( اضطراب التواصل )

– يبقى الطفل مع الجهاز فترة طويلة يختزل خلالها طاقته جالساً مشاهداً العاب منها التعليمي و منها الحركي ووو الخ و بعد تركه للجهاز ينطلق بأرجاء المكان مفرغاً للطاقة التي اختزلها ( سلوك )

– يستخدم الطفل الاشارة عند استخدامه للجهاز ، فيلمس اللعبة تفتح ثم يلمس علمة x فتغلق اللعبة ، فتجده يعتمد على ذلك مع أمه ، يمسك يدها و يوجهها لما يريد ، فيشير إلى الثلاجة فتفتحها و يشير إلى الماء فتعطيه (

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

التعليقات متوقفه