عندك طفل خجول مش إجتماعي ؟؟؟؟؟؟

12

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

مقالة مفيدة للدكتورة (هدي الرافعي ) تتحدث فيها عن الاطفال الخجولة وطريقة علاجهم

بعض الأطفال بيشعروا بعدم الراحة لما بيتعاملوا مع حد مش عارفينه أو مش واخدين عليه، فبيتكلموا قليل أو بصوت واطي، ويمكن الطفل يخبي وشه في مامته من الكسوف على الرغم إنه ممكن يكون في البيت نشيط ومنفتح.

دي بعض مظاهر الخجل عند الأطفال، طيب إيه تاني علامات الخجل عند الطفل؟

– صعب عليه يبادر بالتعامل مع الآخرين، ومع ذلك فبعض الأطفال دول بيستجيبوا بود لما حد بيحاول يتفاعل معاهم. وعلى الجانب الآخر، بعضهم ممكن يبادر لكن بطريقة الأطفال التانيين بيعتبروها طفولية أو مزعجة.
– بعض الأطفال بيتفاعلوا لكن بطريقة عدوانية.
– بيتفرج على الأطفال التانيين وهم بيلعبوا، لكن بيميل للعب لوحده.
– بيحتاج وقت أطول للتكيف مع المواقف الجديدة.
– حساس جدًا للنقد، ومش بيعرف يعبر عن نفسه كويس.

إيه هي أسباب الخجل عند الأطفال؟

– أغلب الأسباب بترجع لطريقة تربية الطفل والبيئة اللي بيعيش فيها، زي:
إن الأب والأم يكون بينهم خلافات مستمرة، وده بيخلي الطفل خايف وشارد وفاقد الثقة بنفسه.
– إن الأب والأم يكونوا مشغولين عن الطفل، ومش بيقضوا معاه وقت كافي يلعبوا ويتكلموا معاه، وده بيوصل له رسالة إنه غير مهم.
– الحماية الزايدة، الخوف الزايد على الطفل، عدم تحميله مسئوليات، كل ده بيوصل له رسالة إنه غير كفء.
– الإهانة، والشتيمة، والضرب، والنقد المستمر، كلها أساليب خاطئة بتضعف ثقة الطفل بنفسه.
– التعرض لخبرة حياتية مؤلمة أو صدمة برضه ممكن يكون له دور في جعل الطفل خجول.
– وجود فرص محدودة قدام الطفل للتعامل مع الناس والاحتكاك بغيره من الأطفال.
– مظهر الطفل ممكن يكون سبب في خجله، لو حاسس إن هدومه مثلا مختلفة أو مش حلوة، أو رفيع أو تخين بزيادة إلخ.
– المشكلات الصحية برضه ممكن تكون سبب في الخجل، أو الإعاقة الجسدية، أو مشكلات الكلام زي التأتأة إلخ.
– وأخيرًا، فالوراثة كمان ممكن تلعب دور في إن الطفل يكون خجول.

إزاي الأهل يتعاملوا مع الخجل عند الطفل؟

– تصحيح أفكاره عن نفسه والناس وتعليمه حديث النفس الإيجابي، لإن غالبًا الطفل الخجول بيكون حديثه لنفسي سلبي زي “أنا فاشل، غبي، شكلي وحش، إلخ”، لذلك مهم نتكلم مع الطفل عشان نتعرف على أفكاره ومصدرها، ونعلمه إزاي يتعامل معاها. وطبعًا مهم نكون بنعرف نفحص أفكارنا الشخصية ونتعامل معاها عشان نقدر نعلم ده لولادنا.
– العمل على معالجة المشكلات الصحية أو عيوب النطق، أو تعليمه التغاضي عن الحاجات اللي مينفعش تتغير.
– احترام الطفل، وتجنب الإهانة اللفظية والبدنية، واحترام شعوره بالخجل وعدم انتقاده أو السخرية من خجله.
– تشجيع الطفل على ممارسة الأنشطة الاجتماعية، وتنظيم لقاءات للعب مع طفلين أو ثلاثة، أو حتى طفل واحد لإن الطفل الخجول بيميل للتفاعلات الفردية. ووفري له الفرص لممارسة المهارات الاجتماعية زي إنه يطلب حاجة من البائع أو في المطعم، أو يدفع الفلوس في السوبر ماركت إلخ.
– متلصقش بطفلك صفة الخجل، يعني متقولش عليه “خجول”، واهتم بحمايته من الكلام المؤذي زي إنت “براوي، وحش، إلخ” لإن الكلام ده لما يتقال للطفل وأبوه وأمه يسكتوا، الطفل بيصدقه، وبالتالي صورته عن نفسه تتشوه. دافع عن ابنك أوبنتك، اشرح للناس إن دي طبيعة سنه أو شخصيته، وإنه ودود وبيحب الناس بس بيحتاج وقت عشان ياخد راحته إلخ.
– تحميل الطفل مسئوليات مناسبة لسنه، لإن ده بيزود إحساسه بالكفاءة والثقة بالنفس وبيكسبه مهارات كتيرة.
– جهز طفلك مسبقًا للمواقف الجديدة أو اللي بيحس فيها بعد الراحة، كلميه عن اللي هيحصل، واللي هيشوفهم، وإيه المتوقع منه. خلي كلامك إيجابي من غير ما تكذبي عليه، ومتزوديش في التفاصيل زيادة عن اللزوم عشان ميقلقش.
– علم طفلك بعض المهارات الاجتماعية اللي تسهل عليه التواصل والتعامل مع الآخرين زي: تحية الآخرين، التعامل مع الرفض والسخرية، وإدارة الغضب، واستخدام الفكاهة، والتسامح، والاعتذار، والدفاع عن النفس، والتعبير عن التعاطف وعن مشاعره وأفكاره، والمشاركة، والطلب بطريقة مهذبة، والثناء، والتعبير عن التقدير، وتقديم الخدمات، وطلب المساعدة، والحفاظ على الأسرار إلخ. اتناقش معاه إزاي ممكن يتصرف أفضل في المرات القادمة، وممكن تشاركه بخبرات ناجحة ليك في التعامل مع الخجل.
– اتبع اهتمامات طفلك ونمّها، لإنها ممكن تكون باب للتواصل مع الآخرين بثقة وإذابة الجليد بينه وبينهم.
– خليك قدوة، فلو إنت خجول اتعامل مع المشكلة دي عندك إنت شخصيًا، لإن ولادنا بيتأثروا بشخصياتنا الحقيقية وتصرفاتنا أكتر ما بيتأثروا بتوجيهاتنا الشفهية.
– ممكن تحتاج تستشير حد متخصص لو شايف إن الخجل مخلي طفلك غير سعيد وبيعيقه عن ممارسة حياته بشكل طبيعي، زي إنه يرفض الذهاب للمدرسة أو التواجد في أي تجمعات ويقلق زيادة من ده.

وأكبر مساعدة تقدر تقدمها لطفلك هي إنك تقبله زي ما هو، وتؤمن بقدرته على التطور. محتاجين نخلي توقعاتنا واقعية، بمعنى إننا منتوقعش إن الطفل طبيعته هتتغير 180 درجة ويتحول لنجم أي تجمع، وده مش هدفنا، أهم حاجة الطفل يكون راضي عن نفسه وبيمارس حياته بشكل طبيعي، والعالم بيحتاج الأشخاص الانطوائيين الهاديين زي ما بيحتاج الأشخاص الاجتماعيين والمنفتحين. سيب طفلك ياخد وقته في التغيير، ويتغير بالسرعة اللي تناسبه هو مش اللي تناسبك إنت.

Get real time updates directly on you device, subscribe now.

التعليقات متوقفه