انا مش عارف عاوز ايه فى حياتى

انا مش عارف عاوز ايه فى حياتى

رجل ركب مع سائق تاكسى فسأله السائق :أين تريد ان تذهب؟

فقال :لا أدرى

فضحك السائق فقال له :أعطنى ما معك وأنزل هنا هذه نكته تقال على من لايعرف ماذا يريد لو سألنا اغلب الشباب ماذا تريد يقول لا أعلم

فلذلك يخاطبك بنجامين مايز قائلا :

“عدم تحقيق هدفك ليس مأساة الحياة بل المأساة ألا يكون لديك هدف لتصل اليه “

وحتى ان علم يجعل له اغراءات وشهوات لاتجدى طائلا الا تدمير حياته وهو لايشعر وان علم لا يتغير   و يجرى وراءها وهناك من لايعلم مالذى يريده فى حياته غير انه  يجلس على الفيس بوك بدون هدف ملموس ويدخل فى حالة غريبة انه من داخله فارغ ويستسلم سريعا لهذا الاحساس

بالرغم انه لو علم ان هذا الاحباط والتحير بسبب ان لديه قدرات هائلة  لا يستغلها بشكل صحيح وفى أمور تافهة لو وضعها فى نصابها الصحيح لاستراح .

قال ديل كارنيجي  “بدون هدف ستمر الأيام عبثا، وتنتهي كما تنتهي، بلا تمييز”.

ولتتأمل معى انك عندك سفينة عملاقة وأردت الابحار ولكن لاتعلم وجهتك الى أين ؟ فماذا سيحصل لك اما ان تغرق وتتحطم على الصخور او تضيع او تقف مكانك لكن هناك مقولة لكاتب ومؤرخ أسكتلندى يدعى توماس كاريل “انسان بدون هدف كسفينة بدون دفة كلاهما سوف ينتهى به الأمر على الصخور “

أحمد مراد فى تراب الماس يقول “عارف مشكلتك ايه؟ إنك مش عارف أنت عاوز ايه؟” 

لو عرفت ماذا تريد حقا وجعلت لك اهدافا عظيمة او ماتتمنى تحقيقه او ماتبدع فيه مهما كان صغيرا فالشاعر الأمريكى رالف والد أرمسون “إن العالم يُفسح الطريق للمرء الذى يعرف إلى أين هو ذاهب “

ممكن تريد تحقيق شىء حتى لو كنت متأخرا عن حلمك أو هدفك بسبعين سنة لاتتعجب فالعجوز الامريكية “غايل برانت” وهذه هى صورتها

نشرت جريدة الرياض بتاريخ 6 مايو 2010 وهذا نص الخبر :

“قال مسؤولون في جامعة إنديانا- أندرسون الأميركية أن امرأة في ال87 من العمر ستصبح يوم السبت المقبل أكبر متخرجة من الجامعة، وذكرت قناة “دبليو تي إتش أر- تي في” في إنديانابولس أن غايل برانت (87 عاماً) تخرجت من المدرسة الثانوية قبل 70 عاماً، وستتخرج بدرجة شرف من الجامعة يوم السبت المقبل وهي تحمل إجازة باللغة الإنكليزية.

وقالت إنها لطالما رغبت في الذهاب إلى الجامعة “ولكني لم أظنّ أنني قادرة على ذلك”، وأضافت “يمكنك القيام بأي شيء تريده إن صممت على ذلك”، وقالت إنها سجلت في الجامعة قبل 4 سنوات بعد وفاة زوجها الذي قضت معه 62 عاماً.

وقالت “رغبت في أخذ بعض صفوف الكتابة”، وأبلغتها الجامعة إنها مضطرة لحضور صفوف اللغة الإنكليزية فقررت التخصص بها، وأعلنت الجامعة أن برانت ستصبح المتخرجة الأكبر سناً منها منذ تأسيسها قبل 93 عاماً”.

فماذا يكون قرارك أنت بعدما قرأت هذا  ؟

هل تريد أو تريدى تكن مثل هؤلاء المهمشون فى الحياة؟ شباب يضيعه عمره بدون قيمة تذكر أو كنت رجلا أو سيدة عجوز ينتظر الموت بدون تحقيق ما كان يتمنى ويكون زائدا على الحياة .

ولاتكن عندما يقول لك أحدهم اجعل لك هدفا يسخر من قولك له

فهذا يوسف أدريس يقول :

“وقولت لها مره:لم لا تفكرين في هدف لحياتك ؟؟؟ فقالت:كيف أفعل وهدفي في الحياه أن أحيا بلا تفكير ؟”

وهذا المقال الرابع ضمن سلسلة الفشل يعلمك كيف تحارب فى الحياة وإلى اللقاء فى مقال جديد

نبذة عن الكاتب

Avatar

أعمل على الكتابه منذ فترة كبيره فى مجالات الطفل والمرأة والتنمية البشرية