الميل فى أربع دقائق

الميل فى أربع دقائق

فكم منا قد هدم همته بنفسه وثبطها وألقى اللوم على الظروف وأوجد مئات من الأعذار الواهية التي لاتنفع بل تقتل ببطيء شديد ولا ينتبه لها الواحد منا

كم قيل لك مثلا أنت شاب صغير فأين ستذهب ؟ أنت رجل كبير بدلا من التفكير في النجاح فلتأخذ المعاش الذي تقدمه الحكومة ولتنتظر الموت أو يقال لك أنت فتاة والفتاة لاتصلح إلا للبكاء أو سيدة تريد تربية أبناءها والصرف عليهم فتعمل فيقال لها فلتذهبي إلى بيتك فهو خير لكي وقس على هذه الأمثلة لتصل إلى ما هو أشنع

ليست القضية أن من حولك بقدر نفسك التي استسلمت لكلامهم وسنفرد لكلام الناس عنك فصلا كاملا كيف تتعامل مع ذلك

أريدك أن تنظر إلى طفل يتعلم المشي على قدميه ولتسئل ألم أكن مثل هذا الطفل في يوم من الأيام ؟

أنت الذي قيدت عزيمتك وقدرتك هل تشاهد الأولمبياد في التلفاز ؟

لو كنت لا تشاهده بل لتنظر إلى الذي يجرون فى مسابقات العاب القوى ولتتذكر هذه الحادثة التي حدثت عام 1903قال المدرب بريطاني “إن الرقم القياسي لمسافة الميل هو 4دقائق 12.75 ثانية ولا يمكن تحطيمه “. لو كنت فى المؤتمر الصحفي وقتها لقلت أنه رجل خبير وأدرى ولكن كان هناك فعل مختلف للمتسابق والعداء

روجر بانستير الذي حطم الرقم القياسى 1952وقال : “كنت واثقا أنني أستطيع جرى  الميل فى أربع دقائق ” لم يكن له جريه إلا أن حرر عقله من فكرة السائدة أنه لا يستطيع وكذلك خلال عام تمكن  317 رجلا من تحقيق نفس الهدف وخذ ما يدهشك عندما تعلم أن

النيوزيلندي جون واكر حطم الرقم 120مرة لأنه تغلب على نفسه أولا ولم يقيدها وعرف ماذا يريد غير أناس لا يعرفون

المقال الثالث ضمن سلسلة الفشل يعلمك تحارب فى الحياة

نبذة عن الكاتب

Avatar

أعمل على الكتابه منذ فترة كبيره فى مجالات الطفل والمرأة والتنمية البشرية